السيد عبد الله شبر
10
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ تستجيرون به من أعدائكم . قوله تعالى فَاسْتَجابَ لَكُمْ على وفق سؤالكم . قوله تعالى أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ بفتح الدال ، أي متبعين ، كانوا مقدمة الجيش ، وبكسر الدال اي متبعين بعضهم بعضا أو متبعين المؤمنين . قوله تعالى وَما جَعَلَهُ اللَّهُ اي الارداف والإمداد أو الخبر به . قوله تعالى إِلَّا بُشْرى بشارة لكم بالنصر . قوله تعالى وَلِتَطْمَئِنَّ ولتسكن . قوله تعالى بِهِ قُلُوبُكُمْ من الوجل ، والا فملك واحد كاف في تدبيرهم كما أهلك جبرئيل قوم لوط بريشة واحدة ، وفي كون الملائكة قاتلت أولا بل شجعت وكثرت السّواد قولان . قوله تعالى وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لا من الملائكة ولا من كثرة العدد . قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ لا يمنع عن مراده . قوله تعالى حَكِيمٌ يفعل ما تقتضيه الحكمة . قوله تعالى إِذْ بدل ثان من إذا « 1 » . قوله تعالى يُغَشِّيكُمُ بضم الياء وسكون الغين وبضم الياء وفتح الغين مثقلا ، ويغشاكم بألف وفتح الياء . قوله تعالى النُّعاسَ بالفتح على الأولين وبالضم على الأخيرة . قوله تعالى أَمَنَةً مِنْهُ من اللّه أو من العدوّ لأن الخائف لا ينام فآمنهم اللّه بزوال الرّعب عن قلوبهم .
--> ( 1 ) أي ( إذ ) في قوله تعالى ( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ ) .